إذا كنت تشعر أنك عالق في مكانك وتريد التغيير، إليك الحل:

خلال 33 ساعة فقط:

تعلّم التحدث باللغة العبرية والاندماج في المجتمع الإسرائيلي

إذا لم تتعلم العبرية كما يجب حتى اليوم، وأصبح صعبًا عليك الاندماج في المجتمع الإسرائيلي، فليس هناك أي سبب يُبقيك خارج دائرة النجاح في حياتك. حان الوقت لتقوم بتغيير حقيقي معنا. 👇

لبدء التغيير اضغط هنا 👈

إذا شعرت حتّى اليوم أنه...

عندك قدرة غير مستغلّة؟

أنت تحلم بأن تكون طبيبًا أو محاميًا أو رجل أعمال ناجحًا، لكن لم تسنح لك الفرصة بعد بسبب عائق اللغة العبرية

لماذا تخاف من العبريّة؟

لن تخاف بعد اليوم، لأنك تعرف أنك تستحق أن تصل، ولكنك تحتاج لمعلم يؤمن بقدراتك، وبالتالي تؤمن أنت بها. ولكن أين تجد مثل هذا المعلم؟

تستصعب التحدث اللّغة العبريّة؟

تستصعب التّعبير! تخاف أن تُخطئ ويسخروا منك! ماذا عليك أن تفعل لتتغلب على هذه المخاوف؟ هل هناك من يستطيع أن يساعدك؟

بعد كلّ لقاء مع أورنا ستشعر بـِ:

وصلت للعنوان الصّحيح

هنا ستكتسب ثقة أكبر بنفسك، أكثر من أي وقت مضى، وستتحدث العبرية بطلاقة. لن تصدّق كيف حدث هذا!

نتعامل معك باحترام

لن تشعر بعد اليوم أن هناك من يسخر منك عندما تتحدث العبرية، لأنك ستتحدّثها أفضل منه، فأنت تستحقّ.

أنت جزء من المجتمع الإسرائيلي

علاقاتك ستكون أفضل بكثير مع أصدقائك اليهود بسبب تمكنك من اللغة. كم هو سهل

مرحبًا، أنا أورنا.

ولدت وترعرعت في حارة الحليصا بحيفا، مع جيران عرب كانوا بمثابة عائلتي. منذ صغري تعلمت العربية بين أزقة الحي، وتعلمت أن الحب بين الناس أكبر من أي عقيدة. عند انتقالي إلى كرمئيل، فهمت أمرًا مهمًا: أن العرب الإسرائيليين ليس لديهم أساس قوي في اللغة العبرية، وهذا يعيقهم في عملهم وتعليمهم وحياتهم اليومية. فقررت أن أعلمهم ليس اللغة فقط، وإنما تعزيز الثقة بالنفس والتحدث بطلاقة دون خوف من أن يسخر منهم أحد. ويجب أن يعرفوا أن بإمكانهم التحدث بالعبرية كلغة أم. فأنا أعرف مشاكلهم بعمق والمطبات التي يقعون فيها، وأنا مستمرة على هذا منذ عشرات السنوات. المفتاح هو التّمكّن من اللّغة العبريّة، وهذا لن تجده إلّا عندي

أورنا

خلال 33 ساعة فقط:

تعلّم التحدث باللغة العبرية والاندماج في المجتمع الإسرائيلي

لبدء التغيير اضغط هنا 👈